المزي
82
تهذيب الكمال
أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال ( 1 ) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة ، عن منصور ، قال : سمعت ربعي بن حراش يحدث عن زيد بن ظبيان ، رفعه إلى أبي ذر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " ثلاثة يحبهم الله ، وثلاثة يبغضهم الله ، أما الذين يحبهم الله ، فرجل أتى قوما ، فسألهم بالله ، ولم يسألهم بقرابة بينهم فمنعوه ، فخلف رجل بأعقابهم ، فأعطاه سرا لا يعلم بعطيته إلا الله ، والذي أعطاه . وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به ، فنزلوا فوضعوا رؤوسهم ، فقام ( 2 ) يتملقني ويتلو آياتي . ورجل كان في سرية فلقوا العدو ، فهزموا ، فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح الله له . والثلاثة الذين يبغضهم الله : الشيخ الزاني ، والفقير الخال ( 3 ) ، والغني الظلوم " . رواه الترمذي ( 4 ) ، عن ابن بشار ، وابن مثنى ، عن محمد بن جعفر غندر به ، وعن محمود بن غيلان ، عن النضر بن شميل ، عن شعبة ، وقال : صحيح . ورواه النسائي ( 5 ) ، عن ابن مثنى ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه سفيان الثوري ، عن منصور ، فنقص منه زيد بن ظبيان .
--> ( 1 ) مسند أحمد : 5 / 153 . ( 2 ) الذي في جامع الترمذي : فقام أحدهم . ( 3 ) في حاشية النسخة تعليق للمؤلف نصه : الخال بمعنى المختال " . ( 4 ) الترمذي ( 2568 ) في صفة الجنة . ( 5 ) المجتبى : 3 / 207 في قيام الليل وتطوع النهار ، باب فضل صلاة الليل في السفر ، و 5 / 84 في الزكاة - ثواب من يعطي .